الشيخ علي النمازي الشاهرودي

234

مستدرك سفينة البحار

وبإسناده أيضا عن يونس بن أبي يعقوب قال : حدثنا جعفر بن محمد ( عليه السلام ) من فيه إلى أذني قال : لما قتل إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بباخمرا وحشرنا من المدينة فلم يترك فيها منا محتلم حتى قدمنا الكوفة ، فمكثنا فيها شهرا نتوقع فيها القتل ، ثم خرج إلينا الربيع الحاجب فقال : أين هؤلاء العلوية ادخلوا على أمير المؤمنين رجلين منكم من ذوي الحجى ؟ قال : فدخلنا إليه أنا والحسن بن زيد فلما صرت بين يديه قال لي : أنت الذي تعلم الغيب ؟ قلت : لا يعلم الغيب إلا الله ، قال : أنت الذي يجبى إليك هذا الخراج ؟ قلت : إليك يجبى يا أمير المؤمنين الخراج ، قال : أتدرون لم دعوتكم ؟ قلت : لا ، قال : أردت أن أهدم رباعكم وأغور قليبكم ، وأعقر نخلكم ، وأنزلكم بالشراة ، لا يقربكم أحد من أهل الحجاز وأهل العراق فإنهم لكم مفسدة ، فقلت : يا أمير المؤمنين إن سليمان أعطي فشكر ، وإن أيوب ابتلي فصبر ، وإن يوسف ظلم فغفر وأنت من ذلك النسل ، قال : فتبسم وقال : أعد علي ، فأعدت ، فقال ، مثلك فليكن زعيم القوم ، وقد عفوت عنكم ووهبت لكم جرم أهل البصرة - الخبر . ثم سأله أحاديث في الرحم فروى له ، فراجع البحار ( 1 ) . باب أحوال أولاده وأزواجه وفيه نفي إمامة ابنيه إسماعيل وعبد الله الأفطح ( 2 ) . وأولاده كما في الإرشاد والمناقب وغيرهما عشرة ، سبعة ذكور وثلاث بنات : الأول : موسى الكاظم صلوات الله عليه وأمه حميدة أم ولد . والثاني والثالث والرابع : إسماعيل الجليل الأمين مات في حياة أبيه ، وعبد الله الأفطح ، وأم فروة أمهم فاطمة بنت الحسين الأثرم ابن الحسن بن علي ( كما في الإرشاد ) . والخامس : إسحاق . والسادس والسابع والثامن : محمد الديباج والعباس وعلي بن جعفر الثقة الجليل . والتاسع والعاشر : أسماء وفاطمة لأمهات ولد ، قيل : وأخرى فاطمة الصغرى ، وقد ذكرناهم في رجالنا .

--> ( 1 ) جديد ج 47 / 211 ، وط كمباني ج 11 / 167 . ( 2 ) جديد ج 47 / 241 ، وط كمباني ج 11 / 177 .